منـــتديـــات ليــوث الانبــار

يــاهــــلا بـا عـــراقـــي الاصــــيل
 
الرئيسيةالرئيسية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  دخولدخول  

شاطر | 
 

 القيادة الموحدة للمجاهدين – رافدان نشرة (42) : بوش : النفط ل

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابن العراق
مشرف عام و قائد قوات المنتدى
مشرف عام و قائد قوات المنتدى
avatar

عدد الرسائل : 140
العمر : 35
تاريخ التسجيل : 24/04/2007

مُساهمةموضوع: القيادة الموحدة للمجاهدين – رافدان نشرة (42) : بوش : النفط ل   الإثنين أبريل 30, 2007 5:23 am

The Political Committee
Mujahideen Central Command
(MCC)
Baghdad The Republic of Iraq


اللجنة السياسية
القيادة الموحدة للمجاهدين
بغداد - جمهورية العراق

نشرة (42)


بوش : النفط لنا..... وإلآ؟


بسم الله الرحمن الرحيم
فَلَمْ تَقْتُلُوهُمْ وَلَكِنَّ اللّهَ قَتَلَهُمْ وَمَا رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَلَكِنَّ اللّهَ رَمَى وَلِيُبْلِيَ الْمُؤْمِنِينَ مِنْهُ بَلاء حَسَناً إِنَّ اللّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ
صدق الله العظيم الأنفال اية 17

إخوتنا في الجهاد والسلاح والدين إلى يوم التحرير بإذن الله سبحانه!

كما توقعنا وصل المحتل الى نقطة إختيار القرار العسكري والسياسي قبل إنتهاء ولاية مجرم الحرب بوش، إن العراق، أصبح يقرر مستقبل الإنتخابات والإمبراطورية.

القرار صعب أمام مهندسي الحروب اليهود وشركات السلاح والنفط. ماذا بعد تدمير العراق؟ وما هي الأهداف؟

لقد أوجزوا النتيجة حتى اليوم كما يلي :
أ- الشعب العراقي لن يرضخ للإحتلال، المقاومة العراقية لن تتوقف، بل تزداد قوة وإاتساعاً وخبرة، والجيش العراقي تم حله كتابياً، ولكنه موجود وينتصر في المعارك، العالم يعترف بالمقاومة إعلامياً وسياسياً لأن سندهم شعباً وسلاحاً لا ينضب، الحرب الطائفية والأهلية لم ولن تحصل.
ب- الجنرالات يحاضرون ويكتبون كالأقزام :
- ربع مليون جندي ومرتزق لم ينتصروا على ربع العراق، القتلى عشرة الآف والجرحى والمعوقين إمتلأت بهم مستشفيات أمريكا، والكل يدعوا للإنسحاب.
- كيسنجر المعلم الروحي اليهودي لبوش يصرح، النصر مستحيل.
- بيكر يطلب وقف الحرب مع عدم تغيير الأهداف، ولكن يجب إيجاد الحل.
- كلفة الغزو ستصل إلى تريليون دولار لتدمر إقتصاد امريكا.
- الدول الكبرى ربحت بتكسير عظام الإمبراطورية الأمريكية وتؤيد بقائها في الحفرة.

السؤال هنا من هو الأقوى ليتحكم بقرار الحرب؟
أجاب على ذلك، وزير خارجية فرنسا الأسبق (لقد اكتشفنا ان اليهود واسرائيل هم من يحكم أمريكا)!

أخيراً تم صدور القرار اليهودي: حصة بوش وتشيني قانون النفط، وترك العراق لليهود والفرس مرحلياً، وترضية مصانع السلاح بعقود حروب جديدة مع إيران ودارفور والصومال ولبنان وغيرها.

لأن بوش يحترم مواعيد التدمير (كالدستور والإنتخاب) عليه الآن بغنيمة قانون النفط، لينفذ خلال شهر قبل تفجر المعركة السياسية للإنتخابات، وقبل حدوث أي إنتفاضة عراقية عفوية محتملة، إنه سباق الزمن للحصول على نصر يرضي به الجمهوريين والدمقراطيين.

ولكن لكي يحصل على قانون نهب النفط لمائة سنة، عليه المرور بطريق خال من العراقيين أو من قوة إيرانفي الجنوب، وقبل أن يفكر بالإنسحاب والتفاوض مع المقاومة العراقية.

الحل قدمه عباقرة الإجرام على ثلاثة مراحل :
أولا: أبلغوا إيران عن طريق دول الخليج، أن الحرب قادمة إن لم يسحبوا جنودهم وعمائمهم
من العراق، فالعقوبات قادمة بالتدريج قبل الحرب، والنفط ملكاً لأمريكا فقط.
ثانيا: لتسهيل مرور القانون يجب أن تعم الفوضى الدموية في العراق والمنطقة، عندئذ لا يهتم أحد بالأمر أمام الموت والدمار، وبدأ التنفيذ بتفجير الدار البيضاء، والجزائر، ودارفور،
والضفة، فإمتلات الصحف والفضائيات تغطي على المذابح في العراق.
ثالثا: يجب أن يفهم العراقي، إما ان يسلم النفط راكعاً لتبقى له دولة وجنسية، وإلا لن يبقى بلد إسمه العراق!

نرجو من المجاهدين من الفصائل الاخرى التفضل بإمعان كيف يفكر أعداؤنا لننتصر عليهم باذن الله، ولم يخطىء من قال (إن معرفة العدو نصف الطريق الى النصر).

كيف يفكر بوش وتشيني واليهود:
- قتلنا مليون عراقي، وتعوق مليون، وهناك مليون أرملة ويتيم.
- لدينا مائة ألف في المعتقلات، نقتل منهم يومياً مائة ونرميهم في الشوارع.
- هجرنا خمسة ملايين وفقاً لإعلان الامم المتحدة وغيرها.
- قادة يدعون تمثيل ثلاثة ملايين كردي يؤيدون الإحتلال.
- خمسة ملايين تقريباً في الجنوب أمرهم السستاني بمباركة الإحتلال الذي يحمي مواكب اللطم والبكاء.

- عشرة ملايين هي البقية في بغداد العاصية وغربها وشمالها يتم تركيعهم، كيف؟؟
أ- يتم تهجير مليونين إلى سوريا فقط لمعاقبتها وإضعافها، إذ أن سوريا نجت من الغزو الأمريكي المقرر بفضل المقاومة العراقية التي أفشلت وأوقفت زحفه للغرب، وفي نفس الوقت تعلم سوريا أن قوة المقاومة العراقية صمام الأمان لها مادامت تقاتل، وهي مدينة لها عبر التاريخ.
ب- الطلب من الاردن والإمارات طرد أو عدم إستقبال العراقيين المهجرين.
ج- إصدار الأمر إلى عصابات الإحتلال للهجوم وإغتيال رجالنا من الجيش العراقي وشيوخ العشائر، ثم شراء المجموعات المشبوهة لإغتيال رجال المقاومة العراقية ورجال الدين وأساتذة الجامعات.
د- ترك ثلاثة ملايين عراقي في المهجر بلا جواز سفرعراقي مقبول دولياً، والغاء الجواز القديم، ليتحولوا إلى لاجئين لا يستطيعون السفر والعيش ومحاربة الإحتلال.
ه- أن يبدأ إبن اليهود البرزاني بإعلان الحرب على تركيا وإطلاق يده في كركوك والموصل.
و- تنفيذ مجزرة تلعفر بصورة منظمة لتكرر في مناطق اخرى.
ز- تفصيل بغداد وتفجير الجسور إبتداء بجسر (الصرافية) و(سور الأعظمية العظيم)!؟!
ح- ارسال عشرات السيارات المفخخة من مصانع اليهود في أربيل ومزارع أحمد الجلبي لتقتل الأبرياء لهدف التهجير والفوضى والإبادة.
ط- تفجير المجلس النيابي (الذى لا يفتش فيه الأمريكي) ليكون الدرس الأول لكل نائب يعترض على قانون النفط، فإما القول بنعم أو المقبرة!
ي- إعلان جمعية تطالب بإقليم الجنوب مدعومة من عصابات الأحزاب الكردية.
ك- السماح لعصابة بدر والحكيم بمعاقبة حزب الفضيلة، وتم تسليمهم أمن البصرة وفندق شط
العرب وأمن العمارة لتمارس القتل الطائفي والتهجير تمهيداً لعزل الحزب حين تنتفي الحاجة له.
ل- يجب القضاء بالتدريج وبصمت اعلامي على مليونين من العراقيين موتاً بطلقة أو دهس أو مرض أو جوعاً والتهمة جاهزه، إنه إرهابي يعارض الديمقراطية.
م- أخيراً سيبقى خمسة ملايين من العراقيين يمكن معالجتهم عسكرياً أو بالإقتتال الداخلي أو شراء بعضهم وينتهي البرنامج، وتتحقق الأهداف خلال سنوات قليلة.

ماذا تقول رافدان؟؟
حين نرسم الصورة التي يفكر بها مجرموا الحروب لا تعني أنهم سينتصرون، لأن التاريخ علمنا أنه لا يوجد إحتلال دائم، وسيبقى المجاهدون سادة الميدان لأن إيمانهم بالله والوطن والنصر لن يختفي.

ولكن الواقع الدولي لا يكترث بمصائب العراق، ولن يحرر العراق إلا العراقي!

دعونا نسأل مثلاً لقد تم تهجير خمسة ملايين، وسيتم تهجير ثلاثة ملايين، من الذى سيوقفهم هل هي (الجامعة العربية الأمريكية) أم (الامم المحدة الأمريكية)؟ لا أحد.

ثم من يمنع شراء النواب ليوقعوا على قانون النفط مقابل جواز سفر بريطاني و(ثلاثمائة مليون دولار) تدفعها الكويت من نفط الرميلة الذي تسرقه منذ عشرين سنة؟ لاأحد.

ولنقل بصورة أكثر قتامة، لو نفذ جيش الغزاة وشرطة إيران ومغاوير الملالي مائة فلوجة ومائة مجزرة ومقبرة، من يتكلم؟ لاأحد.

بعد كل ما أوضحناه، نقول لإخوتنا في الجهاد:
1- إن كل القوانين التي أصدرها الإحتلال ستلغى بعد طرده غداً.
2- ان الإتفاقيات المرحلية والمتقلبة بين بوش والفرس موقتة لإن الفرس لا يخرجون اليوم بالتصريحات، وتشيني واليهود لن يتركوا إيران تحتل العراق أبدا حتى لو إضطروا لإستعمال القنابل الذرية الموجودة في الخليج، بالإضافة إلى أن تدمير إيران مقرر استراتيجياً. أما الطفرة المالية لإيران التي سببت ظهور النزعة الفارسية، فسوف يبخرها بوش بالعقوبات والمقاطعات قبل البدء (بتحرير) إيران المصابة بالغرور وعمى الألوان.
3- إن حكومة المالكي ستسقط بعد إصدار القانون النفطي.
4- سيواجه الشعب العراقي شلالات الدماء تجري بيد المحتلين ومن معهم بما فيهم عصابات الأحزاب الكردية وأموال الفرس والكويت حتى يتم إصدار القانون.
5- هنا نقول لبوش إذا هددت بالحصول على قانون النفط وإلا ستهجر الشعب وتدمر المدن،
فنحن قررنا مع أرضنا الطاهرة بعدم خروجه من العراق ونحرق من يسرقه.
6- إن صادرات النفط من الجنوب اصبحت تغذى حكومة الإحتلال والإحتلال وكلاب الشرطة والقتلة والعصابات، لذلك علينا قطع هذا المورد المالي لتحرير شعبنا وليتحمل بوش
وحكومته دفع أربعين مليار دولار سنوياً أو يرحل غداً. وإن أبنائنا من المقاتلين يعملون
على هذا الأمر ليلاً نهاراً.
7- لأن عصابات أحزاب الأكراد التي تحتضن اليهود وتصدر السيارات المفخخة وتوقع عقود النفط مع النروج وعقود إستخراج النحاس مع كوريا، وعقود الغاز مع الإمارات، وتريد الإنفصال على حساب تدمير العراق العربي المسلم، إذن علينا الإتفاق فوراً مع تركيا وسوريا لفتح نقاط جمركية تتجه من تركيا إلى الموصل وعزل العصابات الكردية وحرمانها من الواردات الهائلة، ثم علينا قطع كل الطرق الإقتصادية والناقلات من البصرة وبغداد إلى الشمال ليذوقوا طعم الحصار والإنفصال.

8- من حق المقاومة العراقية تحصيل الرسوم من كافة وسائط النقل مع الدول المجاورة بالاضافة إلى جزء من الأرباح التي تحصل عليها الشركات الأجنبية التي توقع على العقود التجارية والإنشائية والإتصالات وغيرها.

إخوتنا في الجهاد، حماكم الله من كل شر وأعانكم صبراً وقوة، نذكركم بما نقوله دائماً:
دعونا نهيىء في المستقبل صوتاً واحداً بإسم المجاهدين والمقاومة الوطنية العراقية، لأن هناك دولاً تود مساندتنا ومساعدة شعبنا في التحرير سواء لمصلحتنا أم لمصلحتهم فهم يرون بوش وحكومته عدواً لهم وللعالم.

دعونا نكرر ايضاً ما قلناه دائماً: أوقفوا تصدير النفط.. يتحرر العراق!!

علينا تعلم الدروس من السنوات الأربع التي قاتل فيها والمجاهدون من الشعب والجيش العراقي وذلك في نشرتنا القادمة......

ولنا عهد الله سبحانه...!
رافدان
اللجنة السياسية
8 ربيع الثاني 1428 هـ
25 نيسان 2007 م
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://iraq-a.fr-bb.com
 
القيادة الموحدة للمجاهدين – رافدان نشرة (42) : بوش : النفط ل
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منـــتديـــات ليــوث الانبــار :: قسم السياسة :: منتدى اخبار المقاومة العراقية الباسلة-
انتقل الى: