منـــتديـــات ليــوث الانبــار

يــاهــــلا بـا عـــراقـــي الاصــــيل
 
الرئيسيةالرئيسية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  دخولدخول  

شاطر | 
 

 اقوال مااثورة للشهيد البطل صدام حسين

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
صقر الانبار
عضو قيادي
عضو قيادي
avatar

عدد الرسائل : 51
العمر : 30
Localisation : http://www.naseej.com
Emploi : http://www.naseej.com
Loisirs : http://www.naseej.com
تاريخ التسجيل : 29/04/2007

مُساهمةموضوع: اقوال مااثورة للشهيد البطل صدام حسين   الثلاثاء يوليو 17, 2007 6:03 am









أقوال مأثورة للرئيس الشهيد صدام حسين (رحمه الله)
مأخوذة من خطابه في ذكرى يوم النصر العظيم في 8/8 /2000م














لا تستفز الأفعى قبل ان تبيّت النية والقدرة على قطع رأسها.. ولن يفيدك القول انك لم تبتدىء أن هي فاجأتك بالهجوم عليك، وأعد لكل حال ما يستوجب، وتوكل على الله.



لا تقرّب اليك من يظنك تحتقره.



إذا لم تقصد الذهاب الى كامل المدى، عليك ان تبصّر عدوك بعواقب الأمور، عندما يكون قصدك ان تتفادى الصراع معه، إذ ربما لا يكون قد قررالذهاب بالصراع الى كامل المدى، وما فعله الذي أوحى لك بأنه يقصد الصراع لكل مداه إلا حماقة حجبت عنه إمكانية أن يبصر عواقب الأمور، وقد يكون تبصيرك إياه مما يبعده عن أن يتوغل في مداه، وإذا ما قررت ان تصطرع مع عدوك، فأظهره على حقيقته كمعتد، ولتكن الضربة الكبيرة منك، والضربة الحاسمة لك.



أسرع، وعجل في الخير، وتريث، وتأنّ في ما يلحق ضرراً بآخرين.. ولا تتردد في إنفاذ الحق الى ميدانه ولطم الباطل حيثما ذر قرنه.



لا تساوي بين الجبناء والشجعان، ولا بين المخلصين ومن لم يستقروا بعد على موقف واضح، ولا بين النزهاء والمدنسين، ولا بين الصادقين والكاذبين.. ولا بين القمم ومجرّد مثابات دالة فوق أرض مستوية.



ان حكمت، فأحكم بالعدل، ولا تدخل الهوى في ما يثقل حكماً، أو يدع مجرماً لا يرجى إصلاحه يفلت من عقاب.

عندما لا تحضر ميدان العمل والقتال لسبب مسوغ، لا تدع ظلك يغيب عن المكان، أو لا يكون صوتك مسموعاً. أرسم خططك العامة على قدرة الأغلبية وأستنفرها على ما هو أعلى، وأجعل النخبة حداتها الى حيث صعودها الدائم بالعمل القيادي.. وأجعل أول القوم يرى أخرهم، وأخرهم يرى أولهم.

اجعل الرحمة تاج العدالة، والحزم بديلاً عن التردد.. والتأني بديلا" عن التسرع، والحكمة بديلاً عن التهور، والعقل بديلاً عن الحماقة.



لا تعط عدوك فرصة عليك ولا تجعل عدوك يطمع في صفحك، ولا صديقك ييأس منه.



إذا رأيت أن غضبك قد يفضي الى قرار تندم عليه، تريث، لتتخذ قرارك في ظرف لا يداخله الهوى، فيحرفه عن مقصده، أو يسد طريق الرحمة في قلبك اليه.



لا تساو بين صديقك وعدوك، حتى لو حصل صلح مع الأخير، لكي لا يستهين عدوك بك، ويستخف صديقك بمعاني الصداقة وحقوقها.. وأعط كل واحد استحقاقه، على أساس وصفه.



ضميرك وعقلك سلطانك، وليس لسانك وهواك، فأربط لسانك بعقلك وأجعل ضميرك رقيب هواك. أحرص على أن لا تظلم أحداً.. فخير لك أن يفلت منك من يستحق عقاب، فتلوم النفس، من أن تظلم إنساناً فتعنفها.



أأتمن من يكون أمامك في الملمات، ولا يتحدث عن نفسه، وأحذر من يكون ضمن صفوفك، ويعمل لنفسه حسب. أحرص على سرك، ولا تفرط به، وأودع ما ترى انه ضروري منه لدى من اختبرته بما هو مثله.. ولا تجعل سرك رسم، أو مفتاح، البداية لمن تختبر لسانه وولاءه.



لا تستهن بالبسيط الذي يصيب سمعتك.. إذ كم من حصاة صغيرة حطمت زجاجا" كبيراً.



حافظ على أسرار الناس، ولا تضعها في أفواه الآخرين، أو تستخدم سر صديق عليه.



عندما تقرر، لا تندم، وعندما تكتشف خطأ لاتتردد في إصلاحه، ولا تغوينك السبل السهلة، عندما تكون السبل التي تدمي قدميك عنوان الذرى أو الخيار الذي بدونه لا تصعد الحياة الى ما ينبغي.



اعتمد الرجال الذين لا يترددون أمام واجبات صعبة، تبدو لك، لأول وهلة، انها أعلى من قدراتهم، وليس أولئك الذين يختارون منها ما هو أقل من قدراتهم.



لا يكن مدخلك الى من تعتمد عليه، أو تهمل اختباره، صفة واحدة فيه، ولا تدع الفرع بديلاً عن الأساس، وأحفظ لكل دوره، على أساس صفاته وموقفه.



أجعل صور تعامل المرء في الحياة الاعتيادية أمامك، وأجعل صورته في الظروف الصعبة حاسمة في تقرير درجة الميل في ذراع الموازنة. لسانك موقفك، فلا تهنه، ولا تكثر في وعد لا تستطيع الوفاء به، أو وعيد لا يجد ما يدعمه في قدرتك.



أجعل الكرم سبيلك أمام البخل، والاقتصاد سبيلك أمام التبذير والوصل سبيلك أمام التجافي، والعفو سبيلك أمام الانتقام، والمحبة سبيلك أمام البغض، وإذا ما اضطررت الى اختيار بين سبيلين متناقضين، فأجعل الوسط بينهما حالة طارئة، تمر بها، من غير أن تعتمدها قانوناً دائماً في حياتك وتعاملك.


لا تستخدم كل قدراتك مبادئاً بهجوم في صراع مع عدو، لا تقدّر انك باستخدامك إياها تحصل على نتيجة حاسمة، إذ أن استخدامك إياها من غير ذلك، قد يحول نتائج الصراع عليك، ويكون عدوك غالبك.

لا تجعل من خط البداية لقدراتك ووسائلك في أمر صراع مع عدو وكأنها صورتك النهائية أمامه في الزمن اللاحق، إذ أن الثبات على هذا جمود، وحركة عدوك فيه ميزة له فيها عليك، فجدد في وسائلك وتدابيرك وقدراتك بما يزيدها ويغنيها، أن أردت الغلبة.



لا تنظر الى قدرتك على أساس ما هو داخل نفسك فحسب، وإنما على أساسه، وأساس تأثيرك في غيرك أيضاً، وإذا ضعف من يهمك أمره، أو يشاركك في فعل جمعي، لا تبن مجدك على أشلائه، أو ضعفه، وحاول أن تغير ضعفه الى قوة، بإسناده وحمايته من ضعف نفسه، بما تمنحه من تشجيع وحماية وتبصير وقوة، وأعلم أن عمل الجماعة، حيثما تأسس الفعل عليه، وأستوجبه الحال، أرقى مرتبة ونوعا"، وأعلى قدرة، وأن يد الله مع الجماعة، ويد الشيطان مع المنعزلين عنها، ومن يستأثرون مستغنين عن محيطهم.



أعلم بأنه ليس هناك ما هو أفضل من تجديد الأمل في النصر... وأن في العلاقة الإنسانية بين الرئيس والمرؤوس ما يحيي التفاؤل في النفس، ويعطيها الثبات، للمضي في طريقها، في ظروف حرب أو صراع، تكون الغلبة فيه للمطاولة والصبر والعزيمة.



المبادىء ليست سبيل الحياة لترتقي حسب، وانما هي تاجها.. فلا تهبط بالمبادىء الى مستوى وسائل متدنية، ولا تدعها معلقة من غير سند يعطيها الحيوية، وقدرة التجديد بصلتها بالحياة.


لا تجعل المادة قاعدة ومرجع المعاني الروحية والاعتبارية في نفسك، ولا تدع هذه المعاني من غير قدرة ملموسة تردفها وتباريها.. وإذا ما وضعت أمام اختيار، فأختر ما يرضي روحك: مصدر قدرتك.
لا تستخدم إلا مجرباً في أمر ليس بإمكانك استكشاف مداه كله عند خط البداية.. ولا تحرم من ينبغي تجربتهم من أمر أو ميدان جديد. لا تجرح روح صديق بنصيحة، ولا تحرمه منها، ليعرف خطأه.
الطريق المجرب ليس هو الأفضل دائماً، والحكمة ليس في إهماله دائماً.



أجعل عدوك أمام عينك، وأسبقه، ولا تدعه خلف ظهرك. أجعل اهتمامك بالفرصة التي تنتزعها، وليس في الفرصة التي تمنح لك.



لا تكن فرصتك على حساب نفسك فتخسر نفسك.. وأكسب نفسك إذا ما أجبرت على خسارة فرصتك.
الفرصة الحقيقية هي التي تغتنمها، لا التي تتصورها ممكنة حسب.



أدرأ الندم بالحكمة، لكي لا يكون الندم حقيقة تنوء بحملها. الشره في الطعام والشراب شره في الحياة.. ومع ان للشرهين بوجه عام، قلوبا كقلب سمكة، فلا تجعل لهم سلطاناً كبيراً على الناس.. لأن قيادة الناس بحاجة الى من له قلب إنسان، يحب الناس، ويكره الأفعال المكروهة.. يغضب ويرضى.. يثور.. ويهدأ.. يقطب ما بين حاجبيه ويبتسم.. يرجف شاربه لأمر مرفوض، أو يزهو لما يريح النفس وأن يتوازن في نظرته وتصرفه إزاء الحياة، وأن يعتدل في الطعام والشراب ولا يفرط فيهما.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.naseej.com
ابن العراق
مشرف عام و قائد قوات المنتدى
مشرف عام و قائد قوات المنتدى
avatar

عدد الرسائل : 140
العمر : 34
تاريخ التسجيل : 24/04/2007

مُساهمةموضوع: رد: اقوال مااثورة للشهيد البطل صدام حسين   الخميس يوليو 19, 2007 6:19 am

عاشـــــــــــت ايدك بطل والله تستحق بطل المنتدى

تحياتي الك يا اخي الغالي والعزيز

_________________
عاش العراق عاش المجاهدين الابطال الله اكبر الله اكبر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://iraq-a.fr-bb.com
 
اقوال مااثورة للشهيد البطل صدام حسين
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منـــتديـــات ليــوث الانبــار :: قسم السياسة :: منتدى الاخبار-
انتقل الى: