منـــتديـــات ليــوث الانبــار

يــاهــــلا بـا عـــراقـــي الاصــــيل
 
الرئيسيةالرئيسية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  دخولدخول  

شاطر | 
 

 يا جماهير شعبنا العراقى العظيم..أيها المثقفون الوطنيون..أيها

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابن العراق
مشرف عام و قائد قوات المنتدى
مشرف عام و قائد قوات المنتدى
avatar

عدد الرسائل : 140
العمر : 34
تاريخ التسجيل : 24/04/2007

مُساهمةموضوع: يا جماهير شعبنا العراقى العظيم..أيها المثقفون الوطنيون..أيها   الأحد مايو 20, 2007 12:59 pm



بيان حزب البعث العربي الاشتراكي - قيادة قطر العراق 26 / 06 /2006

بسم الله الرحمن الرحيم

أمة عربية واحدة ذات رسالة خالدة
وحدة حرية اشتراكية
حزب البعث العربي الاشتراكي
قيادة قطر العراق
مكتب الثقافة والإعلام القطري

شبكة البصرة
الدعوة للمصالحة مؤشر جديد على سقوط خيارات الاحتلال وانتصار المقاومة

يا جماهير شعبنا العراقي العظيم
بالأمس أعلن نوري المالكي رئيس حكومة العملاء مشروعا أطلق عليه اسم (المصالحة الوطنية) أثناء خطاب له فيما يسمى البرلمان الجديد، وسط إعداد مسبق إعلامياً وسياسياً كانت الإدارة الأمريكية هي المحرك الأساسي له، وفي أجواء تتسم بانهيار الخيارات التي اعتمد عليها الاحتلال للخروج من مأزقه المميت في العراق، والمتمثل في عجز قوات الاحتلال التام عن قهر إرادة الشعب العراقي، ممثلا بمقاومته الوطنية المسلحة الممثل الشرعي والوحيد له، ونجاح المقاومة في الانتشار أفقيا وعموديا، رغم كل خطط التصعيد الطائفي التي نفذها الاحتلال وأعوانه. كما أن انتصارات المقاومة وهزائم الاحتلال وسقوط الأمل في الاعتماد على العملاء من خلال بناء جيش وأجهزة أمنية جديدة تتولى مهمة التصدي للمقاومة وتصبح درعا يحمي الاحتلال من ضربات الشعب العراقي قد عجلت بتبلور الشعور بالفشل التام. إن من بين أهم مظاهر هذا الفشل هو انتفاضة جنوب العراق ضد الغزو الإيراني ومساواة إيران بالغزاة الأمريكيين والبريطانيين ومهاجمة القنصليات الإيرانية في الجنوب والمطالبة العلنية بخروج إيران من العراق وتركه لأهله. إن هذه التطورات البالغة الأهمية قد زادت من قوة حركة مناهضة الحرب في أمريكا وأوربا وانتقلت إلى الكونغرس الأمريكي واخترقت الحزب الجمهوري الحاكم، مما جعل الإدارة الأمريكية تواجه اشد التحديات خطورة وفي مقدمتها اقتراب الانهيار الكامل والشامل والسريع في العراق وما يترتب على ذلك من إخفاق المشروع الإمبراطوري الأمريكي العالمي، فكان من الطبيعي أن تبحث أمريكا عن مخارج من هذا المأزق الخطير، فماذا فعلت؟
من بين أهم مظاهر انهيار الاحتلال وعجزه بروز تيارات عديدة، تأتمر بأمره ومعادية للبعث وكانت تدعوا لاجتثاثه حتى قبل عام مضى، تدعو الآن إلى المصالحة مع البعث والاعتراف بان محاولات اجتثاثه بالتصفيات الجسدية لمناضليه ومحاولة العثور على عناصر ضعيفة أو متساقطة من مسيرته تعمل على استقطاب عناصره وقواعده، و تحويلها إلى قواعد إسناد للاحتلال، قد فشلت كلها وان البعث كان وما زال هو القوة الرئيسية في العراق سياسيا وعسكريا وان لا حل في العراق من دون البعث. إن السبب في فشل مخططات الاحتلال المعادية للبعث هو متانة وحدة الحزب وصلابة مناضليه ووعيهم العميق للأهداف الحقيقية وللاحتلال، وفي مقدمتها تقسيم العراق، واصالة مبادئ البعث وتقديم تجربة الاحتلال أدلة أخرى على صواب النهج الوطني للبعث مقابل التخريب الذي أحدثته الأحزاب الطائفية .
إن الدور الجهادي الطليعي للبعث في العمل ضد الاحتلال وتوسيع قاعدته الجماهيرية بعد الاحتلال وبقاءه التنظيم السياسي الوطني الأكبر والأكثر فاعلية، وامتلاكه لأذرع عسكرية واستخبارية قوية عدديا ومتفوقة نوعيا، وخبرته المتراكمة خلال أكثر من خمسة عقود من النضال السري وبناء الدولة ومواجهة الأعداء الخارجيين والداخليين، والكفاءات العلمية والمهنية العالية لمناضلي البعث، ورفضه المساومة على استقلال العراق ووحدته وعروبته كل ذلك أعاد تأكيد حقيقة أن البعث هو القوة الرئيسية المقررة في العراق المحتل وان دحره بالعنف المنظم قد فشل، فكان من الطبيعي أن تتقلص خيارات الاحتلال وتنحصر في خيارين لا ثالث لهما، فأما مواجهة الهزيمة المذلة أو إتباع تكتيك جديد يقوم على محاولة إقناع البعض بان إيران وليس أمريكا هي العدو الأخطر لذلك يجب أن يتحد كل أعداء إيران للتخلص من خطرها ومن جرائم ميليشياتها وعملاءها! وهذا التكتيك يستخدم لشق صفوف الوطنيين العراقيين واستغلال ألآلام التي سببتها إيران للشعب العراقي، ومن ثم محاولة اختراق صفوف بعض المقاومين بإقناعهم بان التعاون مع أمريكا هو الطريق الوحيد المفتوح للتخلص من جرائم أعوان إيران!

أيها المناضلون البعثيون
إن الأصوات التي ارتفعت مؤخرا تدعو للحوار مع البعث وإشراكه في الحكم لوضع حد للمقاومة الوطنية المسلحة ليس سوى إقرار رسمي وعملي بفشل مشروع الاحتلال، فلولا صلابة البعث ودوره القتالي الأساسي في المقاومة الوطنية لما اضطر الاحتلال للدعوة إلى إدماجه في العملية السياسية. ولولا الهزيمة شبه الكاملة للتنظيمات العميلة لإيران والتي كان هدفها الأول والأخير هو التصفية الكاملة للبعث تنظيما وفكرا ومناضلين لما اضطر المالكي ومن لف لفه لقبول المصالحة، ولولا العمل العلني في الجنوب ضد إيران، والذي كان يعد مركز الإرهاب والنفوذ الإيراني، ومن أهم مظاهره المظاهرات العارمة ضد إيران، لما رأينا الحكيم وغيره من أعداء البعث يغيرون لهجتهم وأولوياتهم مضطرين! من هنا فان هذه الظاهرة تعبير عن الضعف والهزيمة للاحتلال وعملاءه، مما يتطلب من حزبنا وكافة القوى الوطنية عدم السماح بمد حبل إنقاذ للاحتلال والعملاء باسم المصالحة الوطنية، بحجة وضع حد لمأساة العراق والعمل بكافة الطرق لإجهاض هذه المؤامرة الأمريكية والإيرانية!

يا أبناء شعبنا العراقي العظيم
بفضل نضالكم وتضحياتكم الغالية وصمودكم الأسطوري ورفضكم لأي مساومة على حرية واستقلال وسيادة العراق، والذي زاد من احترام البشرية كلها للعراق شعبا ومقاومة مسلحة، بفضل ذلك فقط أجبرتم أمريكا، بكل ما تملك من قوى وقدرات، على تغيير مواقفها واللجوء إلى الحيل الخبيثة للتغلب على مقاومتكم البطلة، ومنها حيلة المصالحة الوطنية، والتي تعني قبل كل شيء قبول الاحتلال والتعامل مع إفرازاته ونتائجه. إن ما قالته الجهات الرسمية الأمريكية، وبالأخص زلماي خليل زادة المهندس الفعلي لما يسمى المصالحة الوطنية، حول هذا الأمر يكفي لتحديد الأهداف الحقيقة له. فالمطلوب أمريكيا الآن هو التخلي عن مناهضة الاحتلال والتعاون معه للتخلص من الميليشيات وأعمال القتل وغياب الأمن والخدمات، وإحلال إيران محل أمريكا في الاستهداف القتالي للمقاومة المسلحة، مع إن العالم كله يعرف، وإيران بالذات تعترف، بأنه لولا أمريكا لما دخلت إيران العراق مباشرة أو بواسطة العملاء، ولولا إيران لما نجحت أمريكا في غزو العراق.
وبهذا المعنى فان إيران شريك أساس في غزو وتدمير العراق، ومن الغباء القول بأننا يجب أولا إن نتخلص من إيران ثم من الاحتلال! إن هذا الموقف هو قلب للمعادلة الواقعية للصراع في العراق تحاول أمريكا الاستعمارية عبره الخروج من مأزقها القاتل، الذي وضعته فيه المقاومة الباسلة. إن الأحداث والمعلومات والوثائق أثبتت إن العصابات التي تخصصت بالقتل وبأساليب بشعة تابعة لأمريكا وإيران، وإنها عملت بتوجيه من السفير الأمريكي وإيران، وكل من أمريكا وإيران لهما أهداف مشتركة وأخرى مختلفة من وراء الاغتيالات، فأمريكا أرادت إن توصل الوضع في العراق إلى درجة من الخطورة إلى حد إجبار العراقيين أو بعضهم على طلب العون الأمريكي للتخلص من العصابات، وإيران أرادت التخلص من علماء ورجالات ومناضلي العراق وفرض إرادتها على العراق، وما يجمعهما هو تقسيم العراق والتخلص من دوره الإقليمي والقومي.
وفي ضوء هذه الحقيقة فان المصالحة ليست سوى محاولة أمريكية إيرانية للخروج من المأزق القاتل الذي وضعتهما المقاومة المسلحة فيه والتي تعززت انتصاراتها بتفجر انتفاضة الجنوب ضد إيران والاحتلال والتحرك الفعال لطرد الإيرانيين منه.

أيها المثقفون الوطنيون
بالإضافة لما تقدم فان السؤال الأساسي هو التالي : ما هي مضامين وشروط المصالحة؟ ومع من المصالحة؟ تتمحور فكرة المصالحة حول التخلي عن (العنف) كما تطلق عليه إدارة الاحتلال، وقبول الانخراط في العملية السياسية، مع الإصرار الأمريكي على رفض حتى وضع جدول زمني للانسحاب! ويتحدث المسؤولون الأمريكيون بدلا عنه عن البقاء لفترات طويلة وبناء قواعد ومطارات! إذن فان المصالحة لا تعني إلا نتيجة واحدة لا غير وهي قبول الاحتلال ونتائجه والتعامل مع إفرازاته كلها، بما في ذلك التعاون مع العملاء والتماثل معهم في المواقف والسلوك! ولكي تكتمل صورة عار دعوة المصالحة يجب التذكير بان الدعوة إليها تقترن بوصول الاحتلال إلى حد الهزيمة وإلحاق الشلل شبه التام بالعملاء وإقراره باستحالة إلحاق الهزيمة بالمقاومة، ومقابل ذلك نجد إن نجاح المقاومة في التوسع الأفقي والعمودي بما في ذلك في جنوب وشمال العراق قد جعلها سيدة الموقف ومفتاح تحولات العراق، مما يعني إن من يريد المصالحة يقبل بالتفريط بالفرصة التاريخية الوحيدة التي وفرتها تضحيات الشعب العراقي ومقاومته الباسلة وهي فرصة تحرير العراق من الاحتلال الأمريكي والإيراني سوية، عبر مواصلة المقاومة المسلحة حتى طرد الاحتلال أو قبوله بشروط المقاومة للتفاوض.
أن التوقف الآن عن المقاومة المسلحة، مع أنها على أبواب النصر الحاسم، هو خيانة عظمى للعراق وتراجع غير مشرف عن وعد تحريره، وتنازل غير مقبول عن المطالبة بحقوق العراق والعراقيين الذين قتلوا أو اغتصبوا أو سجنوا أو عذبوا، أو على الأقل إن دعاة المصالحة يريدون تقديم هدية ثمينة للاحتلال وإيران وهي إرباك بعض العراقيين ومحاولة توريط بعض المقاومين في مساومات لن تنتهي إلا باغتيال الثورة المسلحة ضد الاحتلال وفرض نظام استعماري أمريكي على العراق قد يستمر عقودا من الزمن.

أيها المجاهدون الأبطال
إن ما مكنكم من إلحاق الهزيمة بأقوى ديكتاتورية في التاريخ العالمي وأشدها وحشية ودموية هو إرادة رفض الاحتلال والبندقية التي تعبر عنها، وليس المساومات أو التفاوض والاعتماد على الوعود التي يمكن التخلي عنها حالما يدرك الاحتلال إن بندقية المقاومة قد نكست لا سامح الله ووضعت في المخازن! لذلك فان الضمانة الأساسية والتي تحفظ للثورة استمراريتها وتوصلها للنصر الحاسم هي رفض المساومات ورفض إلقاء السلاح مهما كانت الوعود، لان انفراد العدو بامتلاك السلاح يجرد حتى أكثر الصادقين في وطنيتهم من القدرة على المقاومة مجددا، إذا نكث الاحتلال بوعوده كما هي عادته، وعند ذاك يتعرض من كان وطنيا إلى الاختيار بين مخرجين لا ثالث لهما فأما التعاون غير المشروط مع الاحتلال أو الموت قتلا أو تعذيبا على يد الاحتلال وعصاباته. لذلك فان طريق النصر الحاسم لا يمكن إن يمر عبر الأمم المتحدة أو الجامعة العربية أو التفاوض مع الاحتلال ضمن شروطه أو التعاون مع العملاء بل أن النصر يخرج حتما من فوهة البندقية المقاتلة، فحافظوا على بندقيتكم واجعلوها طريقكم الأساس للنصر والضمانة الوحيدة لمنع الاحتلال من اللعب بأوراقه وأوراق عملائه والالتفاف حول المقاومة المسلحة أو بعض فصائلها.

أيها الرفاق في خنادق الجهاد
إن البعث مهندس ومفجر المقاومة المسلحة وقوتها الضاربة يعيد التأكيد على ثوابته الوطنية والقومية وفي مقدمتها إن الاحتلال يجب إن لا يكافأ على جرائمه بالانخراط ضمن مسيرته مقابل ثمن تافه يؤدي قبوله إلى إكمال استعمار العراق وتحويله إلى قاعدة العدوان والتوسع في المنطقة والعالم، بل يجب إكمال مسيرة التحرير التام وغير المنقوص، وتحييد من يقع في فخ الاحتلال من الضباط أو المدنيين والاستعداد لكل الاحتمالات، لان الاحتلال وهو يترنح مستعد للقيام بأي عمل غير متوقع. كما يجب على كافة المناضلين الاستعداد ليوم النصر القريب بإذن الله، وإعداد ما يلزم لما بعد النصر من قيام حكم وطني ائتلافي يمثل كل من قاوم الاحتلال وينتمي للقوى الوطنية. إننا إذ نرفض رفضا قاطعا ما يسمى المصالحة نؤكد إنها ليست مصالحة بل هي استسلام غير مشروط للاحتلال مع انه ينهار ويهزم، وهذا هو الغباء الخياني بعينه! ولذلك فان الخيار الأساس لإكمال مسيرة النصر الحاسم هو خيار البندقية المقاتلة متزاوجاً ومندمجا مع خيار الجبهة الوطنية العريضة التي تضم كل المناهضين للاحتلال.

عاشت الثورة العراقية المسلحة بقيادة كافة الفصائل الجهادية.
لتسقط مناورات الاحتلال وفي مقدمتها خدعة المصالحة
تحية للمقاومة الوطنية والإسلامية المجاهدة تحت راية البعث رمز نقاوة شعبنا وإصراره على التحرير والاستقلال.
عاش الرفيق الأمين العام لحزبنا القائد الأسير صدام حسين فك الله أسره وعاش الرفيق المجاهد أمين سر قيادة قطر العراق وكالة.
عاشت الجبهة الوطنية العريضة ضمانة الانتصار وما بعد الانتصار.
.
مكتب الثقافة والإعلام القطري
26 – 6 – 2006
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://iraq-a.fr-bb.com
 
يا جماهير شعبنا العراقى العظيم..أيها المثقفون الوطنيون..أيها
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منـــتديـــات ليــوث الانبــار :: قسم السياسة :: منتدى بيانات حزب البعث العربي الاشتراكي-
انتقل الى: